منتدى عائشة رشيـــــــــــــــد
اهلا وسهلا بك اخي الزائر في منتدانا
يشرفنا التسجيل لتكوون واحدا من اسرة منتدى عائشة رشيد
المديرة


الادارة


منتدى لكل المنتديااات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "سونيا بيطار" قصة حلم طفولي..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عائشة رشيد
admin
avatar

عدد المساهمات : 783
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
العمر : 18

مُساهمةموضوع: "سونيا بيطار" قصة حلم طفولي..    الأحد يونيو 12, 2011 11:40 am

"سونيا بيطار" قصة حلم طفولي..


السلام عليكم




ذكريات البدايات.. ومشاريع المستقبل.. وبينهما


محمد الأزن

الثلاثاء 07 تشرين الأول 2009



بدأت الغناء كحلمٍ مبكر داعب مخيلة طفلة لا تتجاوز الثانية من عمرها، أحبت في تلك المرحلة المبكرة من الحلم الطفولي الأغاني الرومانسية التي تطرز عالم الكبار بألوان الحب واللهفة والشوق، ولأن والدتها أجنبية لم تألف "سونيا بيطار" الموسيقا الشرقية في طفولتها، بل ذهبت في تذوقها الموسيقي باتجاه الغرب مما كون لها شخصية فريدة فيما بعد ساهمت في صياغة تجربتها مع إحدى أوائل الفرق الموسيقية الشابة في سورية "كلنا سوا".


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


"كلنا سوا" كانت المحطة الأبرز والأهم في مسيرة "سونيا بيطار" الفنية والتي بدأت تقريباً عام /1992م/، لكن هذه التجربة على امتدادها لأكثر من عقدٍ ونصف من الزمن لم تمنع "سونيا" من أين يكون لها خصوصيتها في الفن والحلم والآداء، هذه الخصوصية قادتها إلى مسرح قلعة "دمشق" للمشاركة مع فتيات الكورال في حفلات "زياد الرحباني" الدمشقية الخمس في منتصف شهر آب/2008/م/، وفي تلك الحفلات أدت منفردة أغنية "شو" وهي من الأغاني الغنية بالتعبير المسرحي، وأجادتها "سونيا" بشهادة الحضور مقارنة بالنسخة الأصلية منها، والتي تتبادل فيها الممثلة اللبنانية "سلمى مصفي" الحوار الغنائي مع "زياد"..



بين ثنائية التجارب الفردية والجماعية، وبين ذكريات الماضي وأحلام المستقبل ومشروعاته.. دار حوارنا مع الفنّانة "سونيا بيطار" التي حلت ضيفة على موقع "eSyria" في21/9/2008 لتخصنا بأول حوارٍ لها مع صحيفة إلكترونية سورية، وذلك بعد غيابٍ طويل عن الصحافة..



لنتحدث قليلاً عن البدايات.. كيف بدأت "سونيا بيطار" بالغناء؟...

«أحب الغناء منذ كنت طفلة وفي عمرٍ مبكر جداً، فمنذ كان عمري لا يتجاوز العامين وأنا أسمع أغاني الكبار وأرددها، أغاني الصغار لم تكن تستهويني أبداً.. وشيئاً فشيئاً بدأ الحلم باعتلاء المسرح (كمغنية) ينمو في داخلي، إلا أن الظروف في مدينتي "حمص" لم تكن مناسبة لذلك.. حصلت على شهادة الثانوية ثم توجهت إلى "دمشق" لدراسة الفنون الجميلة، وفي هذه الكلية بدأنا بالتعبير عن مواهبنا..» تتابع "سونيا":«كانت الأجواء في كلية الفنون الجميلة بـ"دمشق" رائعة في التسعينيات، أذكر ذلك تماماً، فعدد الطلاب قليل لا يتجاوز السبعين طالب، وعددنا القليل ساهم في أن نتعرف على بعضنا البعض بشكل أكبر، وأن نكتشف مواهبنا الخاصة والجماعية في هذا الجو الإبداعي حيث كان من الشائع جداً أن يأتي الطلاب بآلاتهم الموسيقية الخاصة إلى الكلية، حيث تسود أجواء العزف والغناء.. وفي هذه الظروف تعرفت على "أيهم العاني"..»



تقصدين بأن مشروع فرقة "كلنا سوا" بدأ من هنا..

«نعم.. بدأت أنا و"أيهم" بذلك، كنّا مجموعة أصدقاء ندرس الفنون الجميلة ونؤدي أغاني فرقة "البيتلز" الإنكليزية الشهيرة، كنا نستعيد أجواء
تلك الأغاني بطريقة جديدة على صعيد التوزيع والأداء، وهكذا بدأت مواهبنا تتوضح أكثر فأكثر وتتكامل أيضاً وصار لدينا روح الفرقة، ثم أصبحت لدينا أغانينا الخاصة التي وضعناها في قالب غربي..» تضحك "سونيا": «أذكر أول مرّة جربنا فيها تسجيل ألبوم خاص بنا، لم يكن هناك "استوديو" اجتمعنا في بيت "أيهم العاني" ووضعنا مسجلة لنسجل مجموعة من أغانينا الخاصة مع الموسيقا.. كانت تجربة لا تنسى..»


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



لنتحدث أكثر عن فرقة "كلنا سوا" ممن تألفت الفرقة بشكل أساسي؟ وما هي المراحل التي مرّت بها وصولاً إلى اليوم؟

«بدأت الفرقة في أواخر التسعينيات مع "أيهم العاني وإياد الريماوي"/ غيتار وكلاهما يؤلفان الأغاني للفرقة، "سونيا بيطار وبشّار موسى"/غناء، "رافي الحفّار"/ غيتار باص، وعلى الآلات النفخية رافقنا العديد من العازفين منهم: "كنان العظمة ونزار عمران"، أما بالنسبة للإيقاعات فقد شاركنا الفرقة الكثير من العازفين على الدرامز أذكر منهم: "سيمون مريش، ناصر حمدي"، وعلى البيانو "عمر العاني (زوجي)، ومروان نخلة"... "عمر" تفرغ منذ زمن للعمل في الإخراج، وهو مخرج أول فيديو كليب للفرقة "نزلن على البستان"، أما "مروان نخلة" فكان الجندي المجهول في الفرقة ولديه الكثير من الأفكار المميزة، وقد قام بتأليف وتوزيع عددٍ من الأغاني للفرقة منها أغنية "عبد الحليم حافظ": "وحياة قلبي وأفراحو" واليوم حلّ "حازم العاني" الأخ الأصغر محل "عمر ومروان" على الكيبورد/البيانو..»



لنتذكر معاً ألبومات الفرقة..

«الألبوم الأول في أواخر التسعينيات كان بعنوان "كل شي جديد" ثم تم دمجه مع أغنيات جديدة في ألبوم "سفينة نوح" الذي تبنته وروّجت له شركة "EMI" ونظمت لنا جولات في "لبنان، ودبي" وحظينا وقتها باهتمام إعلامي كفرقة شبابية حيث أجرينا سلسلة مقابلات تلفزيونية وإذاعية وصحفية، الألبوم الثالث هو "موزاييك" ولم أشارك فيه لظروف خاصة تتعلق برغبتي وقتها في التفرغ للأمومة، وحلت محلي في هذا الألبوم "ديمة اسكندر".. والآن سأعود إلى الفرقة مع ألبومها الجديد الذي سيتم إطلاقه قبل نهاية العام على ما أعتقد..»

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



ما الجديد في هذا الألبوم؟

«نقدم في ألبومنا الأخير نفس نمط الأغاني المتنوعة
لفرقة "كلنا سوا" والذي يمزج بين "الروك والبوب، والجاز قليلاً" لكن الجديد هو في طريقة وشكل تقديم الأغاني..» وتقطع علينا طريق الأسئلة قائلة: «لن أخبركم عن ذلك أكثر لكي لا تفسد المفاجأة.. أعتقد أن الألبوم الجديد سيكون مميزاً..»



نختم الحديث عن تجربتك مع فرقة "كلنا سوا" بالسؤال عن رأيك في فرق موسيقا الشباب السورية اليوم مقارنة بالتجربة المبكرة لفرقتكم؟

«اليوم أصبح لدينا الكثير من الفرق الناجحة مثل "جين، إطار شمع.." والتي تقدم ألواناً متنوعة من الموسيقا "جاز، روك، والموسيقا انطباعية.." ويتميز ما تقدمه بالإتقان، فمعظمهم من خريجي المعهد العالي للموسيقا مما يجعلهم يخوضون تجاربهم عن معرفة ودراية، ومعظمهم حدد توجهه بشكل مسبق، أما في فرقة "كلنا سوا" فكنا وما زلنا نقدم أنفسنا على أننا هواة للموسيقا، وهذا من أسرار نجاحنا أيضاً.»


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


هل فكّرت في دراسة الموسيقا أكاديمياً؟

«في مرحلةٍ من المراحل نعم، وأخذت فعلاً مجموعة دروس خاصة بالغناء الأوبرالي ساعدتني في تطوير إمكاناتي الصوتية، وجعلتني أهتم بفن الأوبرا وأتذوقه أيضاً، حاولت دخول المعهد العالي للموسيقا بعد التخرج من كلية الفنون لكنني لم أنجح في ذلك لأن شرط العمر لم ينطبق علي، وأعتقد أن عدم دخولي للمعهد حافظ على خصوصيتي في الصوت والأداء، والتي كان من الممكن أن أفقدها في حال خضت في مجال الغناء الأوبرالي، لأنني وقتها كنت سأركز على التكنينك قبل أي شيء آخر..»



الحديث عن خصوصيتك في الصوت والأداء يقودنا إلى تجربة أدائك أغنية "شو" مع "زياد الرحباني" في حفلاته الأخيرة بـ"دمشق".. كيف تم اختيارك لهذه الأغنية؟ كيف تعرفت إلى "زياد"؟ وما الذي تعنيه هذه التجربة لك؟

«تمثل أغنية "شو" حالة أكثر من كونها أغنية، فالتعبير المسرحي فيها أكثر من الغناء والموسيقا البسيطة جداً، هكذا أدتها مغنيتها الأساسية الممثلة اللبنانية "سلمى مصفي" وهكذا أرادها "زياد" وهو شخص يهتم جداً بالتفاصيل.. تعرفت إلى "زياد الرحباني" في عام /1999م/ عندما كنًا نسجل ألبوم "سفينة نوح" في الأستوديو الخاص به في "بيروت"، في ذلك الوقت بدا متحمساً جداً
لعملنا في فرقة "كلنا سوا" وبعد انتهاء التسجيل بقينا على تواصل معه بين الفترة والأخرى ، إلى أن بدأ بالبحث عن مغنيات كورال لحفلاته بـ"دمشق"، اقترحت صديقتي "رشا رزق" اسمي على "زياد" فتذكرني فوراً وأبدا حماسة للموضوع، وفوراً اختار لي هذه الأغنية علماً بأن لغتها الأساسية فرنسية وأنا لا أجيدها، لكنه أصر على أدائي لهذه الأغنية وكان ذلك بالفعل.. لن أنسى هذه التجربة أبداً فبالإضافة إلى كونها وضعتني إلى جانب هذا الاسم الكبير في عالم الموسيقا، فقد فتحت لي المجال أيضاً لتقديم نفسي أمام هذا الجمهور الكبير بشرائحه المتنوعة والذي لا يقتصر على الشباب فقط.. لقد كانت فرصة مهمة بكل المقاييس..»

هل فكرت بمشروعك الموسيقي الخاص؟

«بالتأكيد.. أنا أفكر بشكل جدي بعملٍ خاص بي خارج إطار الفرقة.. كمغنية وموسيقا في الخلفية بحيث أقدم نمط الغناء الذي أحب ويظهر إمكاناتي الصوتية، أنا أحلم بذلك وأسعى له وسيكون ذلك حينما تنضج الظروف..»



وكيف ترين ملامح هذا المشروع؟

«في إطار الحب والرومانسية، ونمط الغناء الغربي "الرايق" الذي يغلب عليه "الجاز".»



ماذا عن أغنية الطفل؟.. هل تفكرين بأداء أغاني للأطفال بعد تجربتك الناجحة في الدوبلاج..؟

«سبق وأديت مجموعة من الأغاني التعليمية للأطفال.. وأرغب بذلك دائماً في حال توفرت المادة الجيدة، ليس على صعيد الكلام فقط وإنما على مستوى الموسيقا، لأن الطفل حساس جداً ومتذوق جيد وقادر تماماً على التمييز والانتقاء بين الأفضل.. لي تجربة جيدة في هذا المجال وكنت في غاية السعادة عندما تعرف الأطفال على صوتي، واستطاعوا تمييزه عن باقي الأًصوات في مسلسلات الأطفال..»

هل سبق وفكرت في التمثيل؟

«نعم خاصّة بعد تجربتي مع "زياد الرحباني"، وأرغب بأداء أدوار في المسرحيات الغنائية، لكن هذه التجربة لم تنضج في بلادنا بعد، سبق وأن عرض علي المشاركة في مسرحية "أحدب نوتردام" مع مجموعة من الممثلين الأجانب، لكن الفكرة لم ترى النور.. فكرة المسرح تغريني لأنها تمنحني القدرة على إيصال إحساسات معينة للناس ليس من خلال الغناء فقط.»

أخيراً.. ماذا عن المستقبل القريب؟

«ليس أمامي حالياً سوى إطلاق ألبوم "كلنا سوا" الجديد، نحن نفكر بانطلاقة قوية له قبل نهاية العام، وأرجو أن تكون موفقة، وأن يعجب هذا الألبوم جمهورنا الذي أحاطنا بالمحبة منذ البداية..»


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"سونيا بيطار" قصة حلم طفولي..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عائشة رشيـــــــــــــــد :: المنتديات العامة :: المواضيع العامة-
انتقل الى: